من الأرشيف
سلطنة عمان تحتل المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر السلامة العامة
سلطنة عمان تحتل المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر السلامة العامة حسب تصنيفات U.S. News لعام 2026، مما يؤكد بيئة الاستقرار والسكينة التي تتمتع بها.
احتلت سلطنة عُمان المرتبة الثانية عالمياً ضمن مؤشر السلامة العامة، وفقاً لتصنيفات "يو إس نيوز لأفضل الدول" (U.S. News Best Countries) لعام 2026. وتبرز هذه المرتبة المتقدمة مكانة السلطنة كواحدة من أكثر الدول أماناً على مستوى العالم، مؤكدةً على بيئة الاستقرار والسكينة التي تتمتع بها. يقيم تقرير "يو إس نيوز لأفضل الدول" الدول عبر مجموعة من السمات المتنوعة والشاملة، مما يعكس تقييماً دقيقاً لمختلف الجوانب التي تسهم في السلامة العامة وتجعلها وجهة جاذبة للعيش والعمل والاستثمار. يعتمد هذا التقييم على تصورات عالمية حول مدى أمان الدول، مما يضفي عليه بعداً دولياً واسعاً.
سلطنة عمان في صدارة مؤشر السلامة العالمي
جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى عالمياً ضمن مؤشر السلامة العامة، لتتصدر القائمة كأكثر دول العالم أماناً. وحلت سلطنة عُمان في المرتبة الثانية عالمياً في هذا التصنيف المرموق، مما يؤكد على جهودها المستمرة في تعزيز الأمن والاستقرار. تبعتها اليابان في المرتبة الثالثة على المؤشر، لتُبرز بذلك تميز الدول الآسيوية في هذا المجال. وفي السياق ذاته، حلت قطر في المركز الرابع، مما يعكس الأداء القوي لدول المنطقة في مؤشرات الأمان. أظهرت نتائج التصنيف تقدم فيتنام لتحتل المرتبة الخامسة عالمياً في مؤشر السلامة العامة، مما يسلط الضوء على تطورها في هذا الجانب. تبعتها المجر في المركز السادس، في حين وصلت كوريا الجنوبية إلى المرتبة السابعة عالمياً، مؤكدةً على استقرارها. كما أظهرت البيانات أن نيوزيلندا احتلت المرتبة الثامنة، بينما جاءت لوكسمبورغ في المركز التاسع عالمياً ضمن المؤشر، لتكمل بذلك قائمة الدول العشر الأوائل في السلامة العامة.
أسباب تميز سلطنة عمان في السلامة العامة
اكتسبت سلطنة عمان اعترافاً دولياً متواصلاً بمعدلاتها المنخفضة للجريمة، التي تُعد من بين الأدنى عالمياً، إضافة إلى استقرارها السياسي وبيئتها الترحيبية التي تشجع على التعايش والازدهار. وتُعزى هذه العوامل مجتمعةً إلى تحقيق السلطنة مراتب متقدمة في مؤشرات السلامة العامة عالمياً، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به. ويشير هذا الاعتراف إلى التزام السلطنة الراسخ بالحفاظ على مجتمع آمن ومستقر لمواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وهو ما ينعكس بوضوح في تقييمات المنظمات الدولية والمؤشرات العالمية. ويركز التقييم على جوانب متعددة تشمل الأمن الداخلي الفعال والاستقرار الحكومي طويل الأمد، مما يعزز الثقة في بيئة السلطنة كوجهة آمنة للعيش والعمل والسياحة على حد سواء. وتُعد هذه العوامل أساساً لتقييم الدول في مؤشرات السلامة، حيث تسهم بشكل مباشر في التجربة الإيجابية للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء، وتدعم سمعة السلطنة كدولة آمنة ومستقرة.
نظرة على تقرير أفضل الدول الأمريكية
تستند هذه التصنيفات إلى تصورات عالمية حول مدى أمان الدول، وفقاً لتقرير "يو إس نيوز لأفضل الدول" (U.S. News Best Countries). يعكس المؤشر كيفية تقييم الأفراد من مختلف أنحاء العالم لمستوى الأمان والاستقرار في كل بلد، مما يجعله مقياساً مهماً للسمعة الدولية. وتساهم عوامل مثل معدلات الجريمة المنخفضة، والاستقرار السياسي المستدام، والبيئة الترحيبية التي توفرها الدول في تشكيل هذه التصورات العامة الإيجابية. ويُعد هذا التقييم جزءاً من منهجية أوسع تهدف إلى قياس جاذبية الدول بناءً على مجموعة متنوعة من المؤشرات العالمية التي تغطي جوانب متعددة من الحياة والعمل.
أداء آسيا المتميز في السلامة العامة
سلط التقرير الضوء على الأداء القوي الذي حققته قارة آسيا في مؤشر السلامة العامة، حيث تصدرت سنغافورة وسلطنة عمان واليابان هذه الفئة، مما يؤكد على ريادتها في هذا المجال. ويُظهر ذلك التميز الإقليمي مكانة بارزة للدول الآسيوية ضمن التصنيفات العالمية للأمان، ويعكس جهودها في توفير بيئات آمنة ومستقرة. وقد جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى عالمياً، تلتها سلطنة عمان في المركز الثاني، فيما احتلت اليابان المرتبة الثالثة، مما يؤكد على مستويات الاستقرار والأمن المرتفعة التي تتمتع بها هذه الدول، ويبرزها كوجهات عالمية رائدة في مجال السلامة العامة.