من الأرشيف
تراجع معدلات المواليد والوفيات في سلطنة عمان خلال النصف الأول من 2026
سلطنة عمان تسجل انخفاضاً في معدلات المواليد والوفيات بالنصف الأول من 2026، وفقاً لبيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
سجلت سلطنة عمان تراجعاً في معدلات المواليد والوفيات خلال النصف الأول من عام 2026، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات (NCSI). فقد انخفض إجمالي عدد المواليد الأحياء بنسبة 1.7 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يعكس تحولاً في الديناميكية الديموغرافية للسلطنة. في سياق متصل، أظهرت الإحصائيات أيضاً تراجعاً ملحوظاً في عدد الوفيات، حيث بلغت نسبة الانخفاض 7.3 في المئة خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، وهو ما قد يشير إلى تحسن في الظروف الصحية أو عوامل أخرى.
تفاصيل انخفاض أعداد المواليد
وصل إجمالي عدد المواليد الأحياء المسجلين في سلطنة عمان إلى 32,405 مواليد بنهاية يونيو 2026، وفقاً لبيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات (NCSI). وقد شمل هذا العدد 28,828 مولوداً لأبوين عمانيين، فيما بلغ عدد المواليد لأسر وافدة 3,577 مولوداً. وتوزع المواليد العمانيون بين 14,793 ذكراً و14,035 أنثى، مما يوضح تقارباً في أعداد المواليد بين الجنسين داخل الأسر العمانية. أما المواليد الوافدون، فقد بلغ عددهم 1,847 ذكراً و1,730 أنثى، وهو ما يشير أيضاً إلى توزيع متوازن نسبياً.
وفي تحليل شهري، سجلت سلطنة عمان في شهر يونيو 2026 وحده 5,560 مولوداً حياً. وتضمن هذا الإجمالي الشهري 4,958 مولوداً عمانياً و602 مولود من الوافدين. وقد سجلت المواليد بين الإناث العمانيات أكبر تراجع على أساس سنوي، حيث انخفضت بنسبة 3.7 في المئة، وهو ما يمثل جزءاً كبيراً من الانخفاض الإجمالي في المواليد. في المقابل، شهدت المواليد بين الذكور العمانيين ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.3 في المئة، مما يشير إلى تباين في الاتجاهات بين الجنسين داخل المجتمع العماني. أما المواليد بين الوافدين بشكل عام، فقد تراجعت بنسبة 2 في المئة، مما يعكس انخفاضاً في أعداد المواليد لهذه الفئة أيضاً. وشمل هذا التراجع انخفاضاً بنسبة 1.5 في المئة في مواليد الذكور الوافدين، وانخفاضاً بنسبة 2.4 في المئة في مواليد الإناث الوافدات، مما يؤكد الانخفاض الشامل في معدلات المواليد بين الوافدين.
تحليل أسباب تراجع الوفيات
سجلت سلطنة عمان 4,590 حالة وفاة إجمالية بنهاية يونيو 2026، وفقاً للبيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات. وشهدت الوفيات بين المواطنين العمانيين تراجعاً بنسبة 6.6 في المئة لتصل إلى 3,646 حالة، شملت 2,106 ذكور و1,540 إناث. هذا الانخفاض في الوفيات العمانية يمثل مؤشراً إيجابياً على تحسن محتمل في الرعاية الصحية أو الظروف المعيشية. وفي سياق متصل، انخفضت الوفيات بين الوافدين بنسبة 9.9 في المئة لتسجل 944 حالة، منها 759 ذكور و185 إناث، مما يظهر انخفاضاً أكبر في هذه الفئة مقارنة بالمواطنين.
خلال شهر يونيو 2026 وحده، تم تسجيل 736 حالة وفاة في السلطنة. وتضمنت أرقام الوفيات لشهر يونيو 590 حالة وفاة لعمانيين و146 حالة وفاة لوافدين. وقد شهدت وفيات النساء العمانيات انخفاضاً بنسبة 10.6 في المئة، وهو الانخفاض الأكبر بين الفئات المختلفة. بينما تراجعت وفيات الرجال العمانيين بنسبة 3.8 في المئة. أما على صعيد الوافدين، فانخفضت وفيات الإناث الوافدات بنسبة 16.7 في المئة، مسجلة أعلى نسبة انخفاض بين جميع الفئات، في حين تراجعت وفيات الذكور الوافدين بنسبة 8.3 في المئة. هذه الأرقام التفصيلية توضح أن الانخفاض في الوفيات كان واسع النطاق وشمل جميع الفئات الديموغرافية تقريباً.
ملاحظات حول البيانات الإحصائية
تُشير بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن الأرقام الصادرة بشأن المواليد والوفيات هي أرقام أولية وقد تخضع للتحديث. ولا تتضمن هذه الإحصائيات حالات المواليد والوفيات التي وقعت خارج سلطنة عمان، مما يعني أنها تعكس الوضع داخل الحدود الجغرافية للسلطنة فقط خلال الفترة المحددة. هذه الملاحظة مهمة لفهم نطاق البيانات وقيودها.