أعلن معنا
oman24.news

السفر والطيران والإجازات في سلطنة عُمان

من الأرشيف

أسعار النفط العماني ترتفع وسط تقلبات السوق العالمية

ارتفع سعر النفط العماني لشهر نوفمبر إلى 132.09 دولاراً للبرميل وسط تقلبات السوق العالمية وتأثيرات جيوسياسية واقتصادية.

ارتفع سعر النفط الخام العماني الرسمي لشحنات نوفمبر بنحو 3.61 دولار أمريكي، ليبلغ 132.09 دولاراً للبرميل الواحد يوم الأربعاء، وسط تقلبات السوق العالمية. يأتي هذا الارتفاع في أسعار النفط العماني في سياق يشهده قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، مما يعكس التغيرات في ديناميكيات العرض والطلب. وتواصل الأسواق مراقبة التطورات الجيوسياسية والاقتصادية التي تؤثر على أسعار الخام بشكل عام. وقد شهد النفط ارتفاعاً حاداً هذا العام مع توسع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الشرق الأوسط، واستمرار الصراع بين روسيا وأوكرانيا، مما أثر على التوقعات العالمية. يشكل هذا السعر الجديد مؤشراً على التحديات والفرص التي تواجه منتجي النفط في المنطقة، بما في ذلك سلطنة عمان.

ارتفاع سعر النفط العماني والتأثيرات

بلغ متوسط السعر الشهري للنفط الخام العماني لشحنات سبتمبر 76.36 دولاراً أمريكياً للبرميل، مسجلاً بذلك انخفاضاً قدره 2.73 دولار مقارنة بسعر تسليم أغسطس. تأتي هذه التغيرات في الأسعار في ظل ديناميكيات سوق عالمية معقدة تتأثر بعوامل متعددة، بما في ذلك مستويات الإنتاج العالمية والطلب المتزايد في بعض المناطق. وتراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية والاقتصادية التي يمكن أن تؤثر على استقرار أسعار النفط في الفترة القادمة، مما يعكس حساسية القطاع لأي تقلبات.

تداعيات هجوم على موانئ السعودية

تراجعت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية إثر ارتفاع غير متوقع في مخزونات الخام الأمريكية، بينما قيّم المستثمرون مخاطر الإمدادات بعد تعليق السعودية تحميل النفط في ميناء ينبع إثر هجوم استهدف خط أنابيبها شرق-غرب المتجه إلى البحر الأحمر. وقد ارتفعت مخزونات النفط الخام والبنزين والمنتجات البترولية في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مما أضاف ضغوطاً على الأسعار. في هذا السياق، تعمل السعودية على زيادة مبيعاتها الفورية من الخام من خارج مضيق هرمز. وباعت شركة أرامكو السعودية حوالي 20 مليون برميل لمصافي تكرير آسيوية هذا الأسبوع، يمكن استلامها خلال الشهر الحالي والشهر المقبل من مناطق خارج مضيق هرمز. وقال فيجاي فاليشا (Vijay Valecha)، كبير مسؤولي الاستثمار في سنشري فاينانشال (Century Financial): "شمل المشترون شركات تكرير صينية حكومية ومستقلة، ومستوردين آخرين في شرق آسيا." وأضاف فاليشا أن "معهد البترول الأمريكي (American Petroleum Institute) المدعوم من الصناعة أفاد بأن مخزونات الخام الأمريكية ارتفعت بمقدار 7.1 مليون برميل الأسبوع الماضي، بينما توسعت أيضاً حيازات البنزين والمقطرات."

أسعار العقود الآجلة والمؤشرات العالمية

شهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً هذا العام مع توسع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الشرق الأوسط، واستمرار الصراع بين روسيا وأوكرانيا. وفي تعاملات حديثة، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 93 سنتاً، أو 0.86%، لتصل إلى 107.82 دولار للبرميل. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) بمقدار 97 سنتاً، أو 0.92%، لتسجل 104.86 دولار للبرميل. وكانت العقود الآجلة لخامي القياس قد أغلقت يوم الثلاثاء على ارتفاع بأكثر من 3 دولارات، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 19 مايو. هذه التقلبات تعكس حساسية السوق للأحداث الجيوسياسية والعوامل الاقتصادية الكلية التي تؤثر على العرض والطلب العالميين.

أسعار المعادن الثمينة تتأثر بالترقب

تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع حذر المستثمرين من اتخاذ رهانات كبيرة قبيل قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، حيث تتوقع الأسواق على نطاق واسع رفع سعر الفائدة. انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.1% ليصل إلى 4,288.48 دولار للأوقية، بعد أن سجل أدنى مستوى له في أكثر من شهر يوم الاثنين. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم ديسمبر بنسبة 0.1% إلى 4,328.10 دولار للأوقية. في المقابل، استقر سعر الفضة الفورية عند 63.67 دولار للأوقية. وانخفض البلاتين بنسبة 0.3% ليصل إلى 1,770.47 دولار، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1% ليبلغ 1,301.61 دولار للأوقية. تعكس هذه التحركات في أسعار المعادن الثمينة حالة الترقب والقلق التي تسود الأسواق المالية العالمية بشأن السياسات النقدية المستقبلية وتأثيرها على قيمة الدولار الأمريكي وجاذبية الملاذات الآمنة.