أعلن معنا
oman24.news

السفر والطيران والإجازات في سلطنة عُمان

من الأرشيف

سلطنة عمان تدين الاستيطان الإسرائيلي وتدعو المجتمع الدولي للتحرك

سلطنة عمان تدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وتصفه بانتهاك للقانون الدولي وتهديد لجهود السلام والاستقرار في المنطقة.

أدانت سلطنة عُمان أنشطة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت السلطنة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة. وحذرت وزارة الخارجية من أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي يهدد فرص السلام ويسهم في زعزعة الاستقرار بالمنطقة. وقد جاءت هذه الإدانة الصريحة من جانب مسقط في سياق موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية وضرورة الالتزام بالشرعية الدولية. وتؤكد هذه التصريحات على قلق السلطنة العميق إزاء استمرار هذه الممارسات التي ترى فيها عائقاً رئيسياً أمام تحقيق السلام المنشود في المنطقة.

تداعيات على حل الدولتين

شددت سلطنة عُمان على أن الإجراءات الاستيطانية الإسرائيلية تقوض الجهود الرامية إلى التوصل لحل الدولتين. وأوضحت السلطنة أن هذه الأنشطة تعيق إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن. ويأتي هذا التأكيد في سياق إدانة مسقط المستمرة للتوسع الاستيطاني، والذي تصفه بأنه انتهاك للقانون الدولي. وتؤكد السلطنة بذلك على الأثر السلبي للاستيطان على آفاق تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن استمرار هذه الممارسات يضعف بشكل مباشر إمكانية تطبيق حل الدولتين كسبيل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأضافت السلطنة أن هذه الإجراءات أحادية الجانب تُفقد أي أمل في التوصل إلى تسوية سلمية عادلة وشاملة، وتزيد من تعقيدات المشهد السياسي والأمني في المنطقة، مما يجعل الوصول إلى حل دائم أمراً أكثر صعوبة.

دعوة للمجتمع الدولي والمسؤوليات القانونية

دعت سلطنة عُمان المجتمع الدولي إلى توحيد موقفه ضد الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبةً باتخاذ خطوات عملية لضمان المساءلة وفقاً للقانون الدولي. جاءت هذه الدعوة في سياق إدانة السلطنة المستمرة للاستيطان، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف ما تعتبره انتهاكات للقانون الدولي. وشددت مسقط على أن التحرك الدولي الفعال ضروري لوضع حد للممارسات التي تقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة، وتحد من إمكانية تطبيق حل الدولتين. وأكدت السلطنة أن الصمت الدولي أو التقاعس عن اتخاذ إجراءات حاسمة يشجع على استمرار هذه الانتهاكات، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني ويقوض أسس القانون الدولي.

كما أكدت سلطنة عُمان على ضرورة امتثال إسرائيل لمسؤولياتها القانونية والتوقف الفوري عن جميع الأنشطة الاستيطانية. وأوضحت السلطنة أن استمرار هذه الأنشطة يشكل تحدياً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وترى مسقط أن وقف الاستيطان هو خطوة أساسية نحو تهيئة بيئة مواتية لإحياء عملية السلام وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. وأشارت السلطنة إلى أن الالتزام بالقانون الدولي هو الأساس لأي حل عادل ومستدام، وأن تجاهل هذه المبادئ لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة برمتها.

تأكيد على القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني

أكدت سلطنة عُمان مجدداً أن السلام العادل والدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال احترام القانون الدولي، مع ضمان حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير. وشددت السلطنة على أن هذا يشمل إقامة دولتهم المستقلة. وتأتي هذه التأكيدات في سياق دعوات مسقط المتواصلة لوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي تعتبره انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وترى السلطنة أن تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة هو ركيزة أساسية لأي حل مستدام للنزاع، مما يعزز الاستقرار في المنطقة. وتكرر السلطنة دعوتها للمجتمع الدولي للوفاء بمسؤولياته تجاه حماية الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، ودعم جهوده في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.